الخميس، 7 ديسمبر 2017

الأدوار الجديدة للمهنيين في المعلومات والمعرفة information professionals فى ضوء التحديات التكنولوجية والمهنية المعاصرة

إعداد
 الأستاذة الدكتورة /غادة عبد المنعم موسى
عميد كلية الآداب بجامعة الإسكندرية ، ووكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

نُشر البحث في مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية بالسعودية ، العدد الثاني ، المجلد السادس عشر، عام 2010 ، في الصفحات 37-59
كما نُشر أيضاً على الرابط التالي:
https://content.mandumah.com/download?t=bbe37bec325be0bf349b101f13042e7960542aa4&f=AdSp33kdD6dilQkWAJoZ5itnIn7nn6DPUU%20fmSH%20FXQ=&s=1

summary:
 this study is trying to identify the new roles of information and knowledge professionals , and to link the views and the expectations of the experts and the trusted persons in the profession ,to keep pace with the continuous change in the various perspectives, especially for information technology and reticular and digital formations.
Thus this study is trying to answer the following questions:  
·        What are the most important various developments that change in terms of historical aspects and information technology?
·        What are the most important challenges facing the profession of libraries, information and knowledge, especially with regard to globalization and the accompanying local challenges. As well as, the digital and electronic transformations, scientific communication, preservation, intellectual property and other perspectives?
·        What are the roles of information and knowledge professionals  in the contemporary changing environment?
·        Is it possible to assess the elements of change in libraries and information devices/systems for the future?

تمهيد:

  المهنى في المعلومات فهو الشخص الذي يستخدم المعلومات استراتيجياً في عمله من أجل تقدم المؤسسة التي ينتمي إليها، ويحقق المهني فى المعلومات ذلك من خلال تطوير وإدارة مصادر المعلومات وخدماتها، كما إن المهني في المعلومات يستعين بالتكنولوجيا كأداة أساسية لتحقيق أهداف المؤسسة، هذا ويضم المهنيون في المعلومات والمعرفة أمناء المكتبات ومديرو المعرفة وضباط المعلومات ومطورو الوب Web والمستشارون Consultants وغيرهم من التخصصات المتكاملة (Eileen, Abels et al, 2003).
أما بالنسبة للأدوار الجديدة للمهنيين، فهي أدوار تعكس حقيقة التغيير عبر الزمن، وهو سنة الحياة للتطور والتقدم، كما يعتبر التغيير واحداً من العوامل الأساسية والمستمرة في كل الاجتهادات والخبرات الإنسانية، ونحن نعيش اليوم في عصر يتميز بالتغيير الذي تقوم به الهيئات الرئيسية في المجتمع، والذي نراه فى إعادة التفكير في خططها الاستراتيجية والتوحد فيما بينها لتكوين كيانات ضخمة، والتحول من النظم المعلقة الهرمية إلى بيئة جديدة افتراضية منفتحة ومرنة، أى إنها تحاول أن تتلاءم مع ضرورات الحياة والتقدم والنمو الاقتصادي.
وأهمية الدراسة تعود إلى أنها محاولة في استشراف الأدوار المستقبلية للمهنيين في المعلومات والمعرفة بناء على التطورات التكنولوجية والمهنية المعاصرة وتعود مبرراتها إلى قلة الدراسات التي تدخل في مجال الدراسات المستقبلية.

      

       أهداف الدراسة وتساؤلاتها :

هدفت هذه الدراسة إلى محاولة التعرف على الأدوار الجديدة للمهنيين فى المعلومات والمعرفة ومحاولة ربط وجهات نظر ذوي الثقة في المهنة وتوقعاتهم أمام التغيير المستمر فى المنظورات المختلفة خصوصاً بالنسبة لتكنولوجيا المعلومات والتشكيلات الشبكية والرقمية، ويمكن بلورة هذه الأهداف فى التساؤلات التالية :
1)                ما  أهم التطورات المختلفة المتغيرة من النواحي التاريخية وتكنولوجيا المعلومات.
2)      ما  أهم التحديات التي تواجه مهنة المكتبات والمعلومات والمعرفة، خصوصا بالنسبة للعولمة وما يصاحبها من تحديات محلية فضلاً عن التحولات الرقمية والإلكترونية والاتصال العلمي والحفظ والملكية الفكرية وغيرها من المنظورات.
3)                ما  أدوار المهنيين في المعلومات والمعرفة في البيئة المتغيرة المعاصرة.
4)                هل يمكن تقييم مقومات التغيير بالمكتبات وأجهزة المعلومات للمستقبل.
أهم نتائج وتوصيات الدراسة :

أهم النتائج  :

1.  أن المهنة المعلوماتية المعاصرة تحتاج إلى مجموعة من المهارات لتحقيق خدمة معلوماتية واسترجاعية متميزة، وأن هذه المهارات مطلوبة حالياً وليس غداً.

2.  يحتاج المهنيون فى المعلومات والمعرفة إلى تدعيم مشاركتهم الجديدة مع الأقسام الأكاديمية والبحثية لتحقيق أهداف المؤسسات فى الابتكار والإبداع وإنشاء القيم المضافة، وإذا كانت هناك أنشطة أساسية للعمل المعلوماتى، فيجب أن يتم التوازن بين هذه الأنشطة المتمثلة فى توصيل المحتوى المعلوماتى الذى له أولوية على عمليات التزويد والتنظيم والاسترجاع فى الحقبة الرقمية الجديدة.
3.  المهينون فى المعلومات والمعرفة لهم مستقبل حيوى فى المجتمع المعلوماتى المعرفى، ذلك لأن تكنولوجيا المعلومات والمعرفة لها دور حيوى فى تكوين رأس المال الفكرى وفى الاقتصاد المبنى على المعرفة وفى التعلم مدى الحياة وفى الابتكار والإبداع أى أنها حيوية فى بناء الثروة المادية والفكرية.
4.  هناك عوامل أخرى تساعد على تحقيق مجتمع المعرفة المعاصر، وأهمها إعداد المستفيدين وتدريبهم لكيفية الإفادة من الإنترنت والمهنيين فى المعلومات والمعرفة فضلاً عن ضرورة تحسين المستويات والعوامل السياسية والمالية فى مؤسساتهم.
 أبرز التوصيات
1)      يجب على المهنيين فى المعلومات والمعرفة أن يكونوا مستعدين للتحرك مع تحديات التكنولوجيا الرقمية والإتاحة المعلوماتية الكونية والمصادر التشابكية وما يحمله ذلك من اقتصاد متغير وتعلم جديد ونظم بحوث مبتكرة وحاجة مجتمع المستفيدين للمعلومات التى تضيف قيمة لعلمهم كما تحتاج مؤسسات المعلومات لإيجاد البيئة الملائمة للتغير، لآن التغيير يعد ظاهرة طبيعية لا يمكن الاستغناء عنها لبقاء وتقدم المؤسسات، أى أن العمل التقليدى يجب أن يخلى الطريق لأنشطة جديدة لها تأثيرها الإيجابى على تقديم خدمات معلوماتية فعالة.
2)      على المهنيين فى المعلومات والمعرفة أن يستوعبوا دورهم الحيوى السابق توضيحه وأن يجاهدوا ويصمدوا لمعايشة هذا الدور وتدعيمه عن طريق الحصول على المهارات الضرورية التى تجعلهم شركاء متساويين مع الأكاديميين والباحثين وخبراء الحسابات الآلية، وإذا لم تكتسب المهنة هذه المهارات التى تناولتها الدراسة فسيخلون الطريق لغيرهم، خصوصاً خبراء الحسابات الآلية والأمل متجدد لاحتفاظ المهنيين فى المعلومات والمعرفة بدورهم الحيوى كوسطاء بين مصادر المعلومات والمستفيدين منها.
3)                ضرورة فهم المهنيين للمقررات والمناهج من منظور التخصص والتخصصات المتداخلة البينية.
4)                ضرورة اكتساب المهنيين القدرة على بناء علاقات عمل إيجابية ومستقرة مع أعضاء هيئة التدريس.
5)                ضرورة اكتساب المهنيين القدرة على التعليم فى مجال محو الأمية المعلوماتية والمعرفية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق